المسألة التاسعة
القراءة في صلاة الليل
يُستحب للمصلي أن يقرأ القرآن من أوله إلى آخره، ويتأكد الاستحباب في حق الإمام في صلاة التراويح؛ لإسماع المصلين القرآن كله، وعلى هذا جرى عمل المسلمين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله) : «قراءة القرآن في التراويح، فمستحب باتفاق أئمة المسلمين، بل من أجل مقصود التراويح قراءة القرآن فيها؛ ليسمع المسلمون كلام الله، فإن شهر رمضان فيه نزل القرآن، وفيه كل جبريل يدارس النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن» [1] .
بل سئل الإمام أحمد (رحمه الله) عن إمام في شهر رمضان يدع الآيات من السورة ترى لمن خلفه أن يقرأها؟ قال: نعم، ينبغي أن يفعل، قد كانوا بمكة
(1) ... الفتاوى (23/ 122 - 123) .