فعنه: بقدر: {إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] أو نحو ذلك.
وقد روى أبو داود سمعت أحمد سُئل عن قول إبراهيم: «القنوت قدر: {إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] قال: «هذا قليل يعجبني أن يزيد» .
وعنه: قنوت عمر.
وعنه: كيف شاء» [1] .
(تنبيه: عد بعضهم الإطالة في القنوت من المحدثات، وهذا محل نظر، فكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدعو بجوامع الدعاء، ويحث عليها، لا يلزم منه عدم الإطالة [2] ، ثم لم أجد ما يدل على جعله من المحدثات، بل الدعاء عبادة، فإذا لم يشق على المأمومين أو رغبوا إليه الإطالة
(1) ... بدائع الفوائد (4/ 1502) .
(2) ... وقد تحصلت لي أدعية صحيحة مأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن صحابته - رضي الله عنهم -، وأدعية مأخوذة من القرآن وهي من جوامع الكلم لو دُعي بأكثرها لتجاوز ربع ساعة، فهل يقال لهذا: محدث!! وكما مضى أن الضابط: عدم المشقة على الناس، ومن صلى لوحده فليطول ما شاء، جاء في مسائل أبي داود ص 92: «رفع الإمام يديه في الصلاة، ورفع الناس وأحمد معنا فقام ساعة يدعو ثم ركع، وكان ذلك عن رأي أبي عبد الله، فيما أخبرت أنه أمره بذلك» .