أختاه,
جاء الوقت الذي تعودين فيه إلى خالقك .. جاء الوقت الذي تعود به النفس إلى الراحة والسكون, إلى الطمأنينة والأمان .. إلى المحبة والرضا .. إلى الخير والبركة .. إلى السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.
آن الأوان يا أختاه للتوبة والرجعة والأوبة.
عودي إلى الله .. وحرري نفسك من الذل للهوى والشيطان .. توبي إلى الله توبة صادقة, واجعلي حياتك كلها تسير على ما يحب الله, فلا تعصي الله بسماع حرام، ولا بكلام حرام، ولا بنظر حرام، ولا بلباس حرام، ولا بمال حرام؛ فإن جسدك الضعيف على النار لا يقوى ..
جددي العهد مع الله على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات ..
استغلي عمرك, واستفيدي من وقتك, واعملي لآخرتك, فهي الدار الحقيقية وهي الدار الباقية .. خلود فلا موت, فإما نعيم بلا شقاء, أو شقاء بلا نعيم، وإما راحة بلا عذاب, أو عذاب بلا راحة ... فانظري حماك الله أيهما تختارين.
أقبلي على الله, وتقربي منه؛ فأنت محتاجة إليه, تذللي له, وادعيه بالليل والنهار بالسر والجهار, فهو