الإعجاز في تشريعه.
10 -عدم التعالي أو الظهور بمظهر العالم أو الأستاذ، لكي لا يثير المدعوين، وخصوصًا كبار السن منهم، وليحرص الداعية دائمًا على عدم إثارة غيره الآخرين منه.
11 -الحرص على المظهر الحسن، فليس من الدين في شيء أن يكون الداعية رث الثياب، فالله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» .
12 -استخدام التوجيه غير المباشر، وعدم المواجهة بالعتاب، بحيث يقوم الداعية بالتوجيه دون أن يعلم المدعون من هو المقصود بهذا التوجيه، وهذا منهج نبوي، حيث كان حين ينكر على أصحابه بعض الأعمال يقول: «ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا» ، وبهذا الأسلوب يتفادى الداعية التصادم أو إثارة الرفض، والاستعلاء لدى المدعو.
13 -الصبر وسعة الصدر واحتمال الأذى، لأن من يتصدى للدعوة إلى الله لابد أن يناله أذى وابتلاء وهذا هو طريق الأنبياء والرسل وكل من قام بهذه المهمة العظيمة، يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [الأنعام: 34] فيجب على الداعية أن