الأقارب من الناحية الدعوية، وهذا نسي حقًا مهمًا من حقوق أرحامه عليه، وقصر كثيرًا في دعوتهم.
3 -رجل له نشاط دعوي في عائلته، ولكن نشاطه يتم بطريقة عشوائية، بدون أن يكون هناك تخطيط ومتابعة، ولا شك أن العمل المدروس أكثر ثمرة من العمل غير المنظم.
إن للدعوة العائلية سمات تتميز بها عن الدعوة العامة، وهذه المميزات تختلف من عائلة إلى أخرى، ولكنها تجتمع في كونها عونًا للدعاة للقيام بهذا العمل واستمراره، ومن هذه المميزات.
1 -إن عدد الأفراد الذين يتم الاحتكاك بهم في الدعوة العائلية يعتبر عددًا كبيرًا مهما صغرت العائلة التي ينتمي إليها الداعية؛ فإذا نظرنا إلى أي شخص نجد أن لديه مجموعة كبيرة من الأقارب، يتواصل معهم وتربطه روابط المودة والرحمة.
2 -سهولة الاحتكاك بأولئك الأقارب والوصول إليهم: يزورهم ويزورونه، ويقابلهم في المناسبات، بل قد يشترك معهم في السكن.
3 -الدعوة العائلية تعتبر وسيلة دعوية، يمكن أن تستمر ولا تنقطع لأي سبب إذا طبقت بطريقة جيدة.
4 -الدعوة العائلية إذا أديرت بشكل جيد، فإنها