الصفحة 4 من 17

ومشيرًا قبل ذلك إلى بعض التنبيهات التالية.

ترددت كثيرًا في إصدار هذا الكتيب، وخاصة بعدما سمعت من المثبطين ما سمعت وأنه لا حاجة للناس فيه .. فتساءلت لماذا هذا القول؟! ثم تذكرت مع قلة ما أعلم من أحاديث كتم العلم، وأحاديث النفع للعباد، وما سينفع الله به في هذا الباب فبادرت به دحضًا لمكايد الشيطان ونزغاته.

هذا البحث جهد المقل يحمل في ثناياه الإصابة والخطأ أسعد بعد الاطلاع عليه من أهله .. بنصح العارفين وملاحظة الحافظين على ما في رواية حفص عن عاصم.

أعلم أن الحفاظ على درجات متفاوتة في الإتقان وأن ما يناسب هذا الحافظ قد لا يناسب الآخر لكني أجزم بأن مثل هذا العمل نافع بإذن الله لكل حافظ ما دام أنه يعايشنا بكتاب الله منبهًا في ذلك إلى أنني لن أورد كل المتشابهات وإنما هي مفاتيح لبعض الآيات.

من وسائل ضبط المتشابهات النقاش المفتوح مع الحفاظ، إذ يفتح ذلك النقاش على الحفاظ والمراجعين خفايا هذه المتشابهات والاختلافات بينهم.

قلما تجد في هذا الزمن من له ورد يومي يراجع فيه ما حفظ، ولذلك أنصح من يراجع مقطعًا معينًا سيؤم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت