الصفحة 3 من 17

يعد التشابه في آيات القرآن الكريم سمة من السمات الخاصة التي تميز بها كتاب الله، أولاها الكثير من الحفاظ والباحثين عناية فائقة تليق بها وبحاجتها في كل زمان ومكان، فألفوا ما ألفوا، لكنهم اختلفوا في الكيفية والأسلوب والطرح لهذه الطريقة التي يمكن أن تكون وسيلة ومنهجًا لضبط هذه المتشابهات بالنسبة للحفاظ، وحيث إن هذا التأليف السابق قد انتهج منهجًا محدودًا ومتكررًا اقتصر على مجرد ذكر الآيات المتشابهة والسور الواردة فيها دون الإشارة إلى كيفية تفادي هذا اللبس المتوقع والمتشابه من الآيات [1] فإني وبناء على ذلك وبعد الاستعانة بالله أقدم هذا البحث البسيط المتواضع في صورته وطريقته الخاصة آملا في أن يعين الحفاظ على إتقان حفظهم، سائلا الله عز وجل المعونة والتوفيق

(1) عندما أذكر كلمة (المتشابهة، الاختلاف، اللبس) فلا يرد في ذهن القارئ الكريم أن القرآن فيه إشكالات بل كله صدق بعضه بعضًا لا يعتريه النقص والخطأ في وجه من الوجوه وإنما أريد بالمتشابه: الآيات المتشابهة المكررة في أكثر من موضع وسورة في كتاب الله وكيف يضبطها الحافظ أثناء قراءته ومراجعته دون خطأ والتباس فليتنبه القارئ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت