قد يكون لنظم الكلمات الخاصة عند بعض الحفاظ دور في ضبط بعض المتشابهات، بحيث يكون للحافظ كلمة معينة يتخذها تساعده على هذا الضبط، فمثلا في سورة غافر ورد قوله تعالى: {مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} {مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} فيجعلها في الذهن (هو كذاب مرتاب) وهكذا في المواقع المشابهة.
تتميز بعض السور والآيات في مواضع معينة من القرآن بنظم وترتيب معين يجعلها تختص بشيء ما عن غيرها من المواضع الأخرى، فمثلا في سورة الأنعام وردت آية {لَعِبٌ وَلَهْوٌ} في كل المواضع وليس {لَهْوٌ وَلَعِبٌ} وفي سورة [آل عمران] تميزت في (21، 121، 181) بورود كلمة حق بدون"ال"عند قوله {بِغَيْرِ حَقٍّ} .
قوله {وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} وردت مرة واحدة في القرآن في سورة النور، وأما قوله تعالى: {فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} فوردت فقط في سورة المجادلة.
وفي سورة المجادلة تكرر {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} لكنها في الموضع الأخير {وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} .
نجد في سورة الأنبياء تكرر {يَعْبُدُونَ} في مواضعها المتشابهة مع سورة المؤمنون كقوله قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا