فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 38

أن يتقي الله ويمنع كافة من له ولاية عليهن من هذه الألبسة، فقد ثبت عن - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد» وذكر «ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها» [1] . وهؤلاء النسوة اللاتي يستعملن الثياب القصيرة كاسيات لأن عليهن كسوة، لكنهن عاريات لظهور عوراتهن، لأن المرأة بالنسبة للنظر كلها عورة، وجهها ويداها ورجلاها وجميع أجزاء جسمها، لغير المحارم.

وكذلك الألبسة الضيقة وإن كانت كسوة في الظاهر لكنها عري في الواقع، فإن إبانة مقاطع الجسم بالألبسة الضيقة هو تعرٍ. فعلى المرأة تتقي ربها ولا تبين مفاتنها، وعليها ألا تخرج إلى السوق إلا وهي مُتبذلة لابسة ما لا يلفت النظر، ولا تكون متطيبة لئلا تجر الناس إلى نفسها فيخشى أن تكون زانية. [2] .

(1) رواه مسلم.

(2) ابن عثيمين منار الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت