فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 38

لعلي رضي الله عنه: «لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته» وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه نهى عن الصورة في البيت، ولما دخل الكعبة عليه الصلاة والسلام يوم الفتح رأى في جدرانها صورًا فطلبت ماء وثوبًا ثم مسحها، أما صور الجمادات كالجبل والشجر ونحو ذلك فلا [1] .

في كلام البعض حين مزاحهم مع الأصدقاء يدخل شيء من الكذب للضحك، فهل هذا محظور في الإسلام؟

الجواب: نعم .. هو محظور في الإسلام؛ لأن الكذب كله محظور ويجب الحذر منه، قال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا» وورد عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ويل لمن كذب ليضحك به القوم .. ويل له ثم ويل له» وعلى هذا فيجب الحذر من الكذب كله سواء من أجل أن يضحك به القوم أو

(1) الشيخ ابن باز - فتاوى المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت