الصفحة 6 من 19

واحد، ورسولنا واحد، وكتابنا واحد، وقبلتنا واحدة؟

ألا ما أكثر ما يمكن أن يجتمع عليه المسلمون في دين الله - عز وجل-, ولكنهم أحيانا لا ينظرون إلا إلى جوانب الخلاف والفرقة. {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 22] ، {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] ، {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159] .

رحمة أرسله الله لنا ... وشفيعا قد غدا فينا غدا

وهب المال لمن مال له ... وفدى من ذنبه من وفدا

ليس يحصي فضله إلا الذي ... هو أحصى كل شيء عددا

1 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقًا) [متفق عليه] .

2 -وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت