فماذا نأمل بعد هذا الإهمال؟!! وماذا سنحصد من جراء هذا التقصير؟!!
ومن هنا نعلم أي جناية نجنيها على الأولاد حين نقذف بهم إلى معترك الحياة في جو هذه التربية الخاطئة!
ثم ما أسرعنا إلى الشكوى إذا رأيناهم عاقين متمردين، ونحن قد غرسنا بأيدينا بذور الانحراف!
محمد الحمد
موقع: يا له من دين