سابعًا: سماع الأشرطة الإسلامية النافعة.
ثامنًا: الدعوة إلى الله.
ينبغي أن يكون لك - أختي المسلمة - ورد يومي لقراءة القرآن الكريم، فهو خير معين على استثمار وقتك، وفي تلاوته الأجر العظيم، ففي كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها كما بين ذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح «من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» . وكان السلف الصالح يداومون على تلاوة القرآن ويختمونه في الشهر عدة مرات، فنحن إذا كثرت مشاغلنا أختي المسلمة فلا نجعلها تحول دون ختمه في الشهر ولو مرة واحدة، ولضمان المداومة على ذلك ابدئي من أول الشهر بحيث يكون رقم الجزء موافقا لتاريخ اليوم، فأول يوم من الشهر تقرئين فيه الجزء الأول والثاني الجزء الثاني واليوم العاشر الجزء العاشر .. وهكذا.
ثانيا: قراءة كتب أهل العلم النافعة
إن قراءتك لها تزيد حصيلتك العلمية والثقافية، فابدئي بقراءة الكتب الإسلامية التي بها تتفقهين في دين الله وتعبدين الله على بصيرة وعلم، وبقراءتك هذه