الصفحة 29 من 60

خامسًا: صلة الرحم

صلتهم واجبة عليك - أختي المسلمة - لقول الله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} ولحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «خلق الله عز وجل الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك» .

ثم قرأ أبو هريرة رضي الله عنه قوله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} .

واستغلي هذه الزيارة بإسداء الهدية المفيدة كشريط مفيد أو كتاب توقظين به الغافلات من أقاربك وتعاملينهم بالكلمة الطيبة، وكما قال عليه الصلاة والسلام: «الدال على الخير كفاعله» . ولا تنسي زيارة أخواتك في الله وجيرانك الطيبين.

سادسًا: بر الوالدين ومساعدة الوالدة على عمل المنزل

أنت تعلمين أن الله قرن طاعته بطاعة الوالدين فقال سبحانه: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} فيدل هذا على عظم شأن الوالدين، فتجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت