كما ترين وضعي لا يناسب المقام ... و ...
-لا عليك يا هند .. دعي الأمر لي .. سأصحبك معي إلى محلات [الكوافير] ثم نذهب إلى الفندق .. اتفقنا يا هند؟
-بلهجة المتردد .. قلت لها: حسنا اتفقنا ..
واليوم ذهبت بصحبة دلال بعد إلحاح شديد على الأهل، ذهبنا إلى أرقى محلات [الكوافير] في المدينة.
دخلته لأول مرة .. وجلست على ذلك الكرسي وأمامي مرآة عريضة وضعت عليها أنواع منوعة من الدهانات والأصابغ والأمشطة الغريبة!
أصبحت كدمية لا حراك فيها غير أن أقلب نظري في تلك الصور التي تملأ جدران المحل, أما دلال فقد تركت لها حرية التصرف في تزييني، فهي بلا شك صاحبة خبرة في هذا المجال.
* وبعد انتهائنا من الزينة، ذهبنا إلى مكان الحفل .. كان الفندق في غاية الفخامة، فكل ما فيه يوحي بالبذخ والإسراف غير أن المكان خال من الأطفال .. وخال من الحياء والحشمة!! مجموعة كبيرة من النساء .. يرتدين ملاءات فاضحة عجيبة! بعضها عار تماما إلا ما يستر العورة المغلظة .. والبعض شبه ساتر غير أنها تكاد تتمزق من شدة الضيق ..