أخي القارئ ..
أختي القارئة ..
بعد قراءة القصة .. يأتي سؤال يطرح نفسه:
* كيف نقي أو نحمي أبناءنا من الوقوع في الهزيمة النفسية؟!
* إن واجبنا .. كمربين .. أو كآباء وأمهات ..
أولا .. وقبل كل شيء .. يجب علينا أن نقوي في نفوس النشء العزة الإيمانية .. أن نزرع في نفوسهم أيضا الثقة بالنفس! والفخر بالشخصية الإسلامية [1] .
(1) ذكر الدكتور عبد الله خاطر -رحمه الله- قصة شاب إنجليزي أسلم. وبعد إسلامه بثلاثة أسابيع وجد وظيفة، ولكنها لا تقبل المسلم، فأراد الشباب في الجمعية الإسلامية هناك أن يدركوا ذلك الشاب؛ ليخبروه بألا يذكر لأصحاب الوظيفة أنه أسلم خوفا من عدم قبوله، فقد يتأثر نفسيا فيرتد عن دينه! فما استطاعوا، فذهب ذلك الشاب للمقابلة الشخصية، فوجد أناسا كثيرين غير مسلمين يسابقون على الوظيفة، لما دخل للمقابلة ذكر لهم بأنه أسلم، وكان اسمه"رود"وغير اسمه إلى"عمر"وقال: أنا غيرت ديني وغيرت اسمي وأريد أن يكون لي وقت للصلاة، إذا أنتم قبلتموني في هذه الوظيفة! فما كان منهم إلا أن قبلوه، وكان الأمر أعجب عندما قالوا له: إننا نريد في هذه الوظيفة رجلا عنده القدرة على اتخاذ القرارات، وأنت عندك قدرة عظيمة جدا في اتخاذ القرارات، فقد غيرت اسمك ودينك!