والباطنة .. ولم تنس أيضا معلماتها اللاتي قصرن في أداء واجبهن ورسالتهن فأخذت تذكرهن بأنهن مسؤولات عما استرعاهن الله عليه من الطالبات .. ثم ذهبت إلى تلك المعلمتين المخلصتين فشكرتهما على حسن صنيعهما, وخصت أستاذتها وفاء بمزيد شكر .. ووضعت في يدها رسالة كانت قد سطرتها بعبارات الثناء والتقدير .. وطلبت منها العفو والصفح عن كل ما بدر منها من تقصير في حقها .. وقد روت فيها الأحداث التي مرت بها وأخبرتها أن تلك الرسالة كان لها عظيم الأثر بعد الله في رجوعها إلى واحة الإيمان.
* ومضت هند في درب الإيمان .. تنير الطريق للحائرين .. وترسم الابتسامة على الشفاه الحزينة.