* ويشتد خطر الهزيمة النفسية على المرأة خاصة؛ لأنه يؤدي إلى سرعة تحررها من دورها العظيم المنوطة به، ومن قيمها وحياتها، ويدخلها في متاهات لا أول لها ولا آخر .. فبحكم طبيعتها وفطرتها في حب الزينة نجدها تنجرف وراء تيار الموضة والأزياء وتنساق انسياقا أعمى لتقليد كل منحط وسافل يصدره إلينا الغرب الكافر.
* ومما يدعو إلى الحزن والأسف معا أن من المسلمين من يهتم بما يسمى بالتراث الشعبي أو الموروث الشعبي .. فيبذل من أجل ذلك الجهد والوقت والمال! ثم نراه وقد تزيا بزي الأعداء، وتطبع بطباعهم بشكل قد صبغ حياته كلها .. وحين نناقشه في ذلك يقول: هذا هو السلوك الحضاري! وهذا دليل التقدم والمدنية!.
* إذًا لماذا كل تلك الجهود من أجل إحياء التراث؟! مظاهر انتشرت .. نراها في الشوارع .. فذلك الشاب قد ارتدى قميصا وبنطالا، ووضع على رأسه قبعة، وقد تكون في إحدى يديه سيجارة، أو يصطحب كلبا .. يمشي وسط الناس بكل انهزام!!.
* وهذه فتاة تجلس في إحدى الحفلات وقد وضعت إحدى رجليها على الأخرى، وقد لبست البنطال أو القصير أو المشقوق من أعلى ومن أسفل .. أما شعرها فأصفر فاقع لونه لا يسر الناظرين، ولون العدسات قريب