الصفحة 54 من 80

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

لعل من أعظم وسائل الحفظ للعبد المداومة على أذكار اليوم والليلة، ولعلنا نسمع في خضم الحوادث والقصص التي فيها من أنواع البلاء ودرجاته مما يصاب بها البشر، والتي يتبين أن أصحابها بعيدون كل البعد عن ما يحصنهم عنها ويقيهم من شرها.

كيف يكون للمسلم الحفظ من رب العالمين وهو لا يجري على لسانه بعض الأدعية المأثورة الواردة عن سيد البشر - صلى الله عليه وسلم -؟ ليس المهم أن نقتني بطاقات توزع تعني بالأذكار، ولكن الأهم هو تفعيلها، وإدراك فضلها والمغزى منها، ويكفي من فوائدها أنها من الأعمال الصالحة التي تقرب المسلم إلى الله درجات ودرجات وتقربه من جنات النعيم، ويا حبذا لو حفظناها وعلمناها أهلينا وأولادنا، فأذكار الصباح والمساء أشد من سور يأجوج ومأجوج في التحصين لمن قالها بحضور قلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت