وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [فصلت: 19 - 23] .
وعن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله فضحك فقال: «هل تدرون مم أضحك؟» قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «من مخاطبة العبد ربه يقول: يا رب: ألم تجرني من الظلم؟ قال يقول: بلى، قال فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام الكاتبين شهودًا قال فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، قال فتنطق بأعماله، قال: ثم يخلي بينه وبين الكلام، قال: فيقول: بعدًا لكن وسحقًا، فعنكن كنت أناضل» [1] .
وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضة قال الرب: أنظروا هل لعبدي من تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة. ثم يكون سائر عمله على ذلك» [2] .
(1) رواه مسلم (2969) .
(2) صحيح: صحيح الجامع (2020) .