الصفحة 148 من 2307

وـ الماءَ من الإناءِ: أَخَذَه بفَمِه.

وـ المُرْضِعُ وَلَدَها: فَطَمتْه .

وـ الرّاعِى المُهْرَ ونحوَه: فَطَمه .

ويقال جَذَبَ الرَّاعِى الشَّاةَ والفَصِيلَ عن أمِّهِما: قَطَعهما عن الرَّضاعِ .قال أبو النَّجْمِ:

* ثُمَّ جَذَبْناهُ فِطَامًا نَفْصِلُهْ *

* نَفْرَعُه فَرْعًا ولَسْنا نَعْتِلُهْ *

[ نَفْرعهُ: نَكُفُّه بالتَّلطُّفِ والحِيلَةِ؛ نَعْتِلُه: نَجْذِبُه جَذْبًا عَنِيفًا ] .

وـ فلانٌ حَبْلَ وصالِه:قَطَعه. وفى الأَساسِ: جَذَبَ فُلانٌ الحَبْلَ بيْنَنا. (وانظر: ج ذ م) .

وـ النَّخْلةَ: قَطَعَ جَذَبَها ليَأكُلَه. (عن أبى حنيفة الدِّينورىِّ) .

وـ المَرْأةُ خاطِبَها:رَدَّتْ خِطْبتَهُ .

وـ الشَّيْطانُ فلانًا: أَمالَه .

* جُذِبَ الصَّبِىُّ أو الفَصِيلُ عن أُمِّه: قُطِعَ عن رضَاعِها.

* جَاذبَ الشّىءَ:جَذَبَه .قال بَشَّارُ بن بُرْدٍ، يَصِفُ سِهامًا وصَاحِبَها:

أَخُو صِيغَةُ زُرْقٍ وصَفْراءَ سَمْحةٍ

يُجَاذِبُها مُسْتَحْصدٌ وتُجاذِبُه

[ الصّيغَة: صِفَةٌ لسِهام المَحْذُوفة، وهى المُسْتَويِةُ في عَمَلِها من شِدَّةِ صَقْلِها؛ سَمْحةٌ: مُوَاتِيةٌ للرَّمْىِ؛ مُسْتَحصِد: مُحْكمٌ شَدِيدٌ، أراد به الوَتَرَ ] .

وفى اللِّسانِ: قال الرّاجِزُ:

* ذَكَرْتُ والأَهْواءُ تَدْعُو لِلْهَوَى *

* والعِيسُ بالرَّكْبِ يُجاذِبْنَ البُرَى *

[ العِيسُ: كَرائِمُ الإِبِلِ ؛البُرَى: جَمْعُ بُرَةٍ، وهى حَلْقةٌ من نُحَاسٍ أصفَرَ أو نَحْوِه تُجْعلُ في أَحَدِ جَانِبَىْ أَنْفِ البَعِير لِتَذْلِيله ] .

وـ المَرْأةُ خاطِبَها:جَذَبَتْه .

وـ فلانٌ فلانًا الشّىءَ:نَازعه إِيّاه.يقال: كانت بَيْنهُم مُجَاذَباتٌ ، ثم اتَّفقُوا .

* اجْتَذَب الشّىءَ: جَذَبهُ .

وـ: اسْتَلَبَه .

وـ: أَمَالهُ إِليه.قال مُطَرِّفُ بن الشِّخِّيِر:"وجَدْتُ العَبْدَ مُلْقًى بينَ الله وبين الشَّيْطانِ ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت