الصفحة 165 من 2307

... فِعْل المُكِبِّ على الزِّنادِ الأَجْذَمِ

وقال المُتَلَمِّسُ:

وما كُنْتُ إلاّ مِثْلَ قاطِعِ كَفِّه

... بِكَفٍّ له أُخْرَى فأَصْبحَ أَجْذَما

وقيل: هو الذى قُطِعَتْ أَنامِلُه .

ويقال: هو أَجْذَمُ الحُجَّةِ: لا لِسانَ له يَتَكَلَّمُ به . أو: لا حُجَّةَ معه .

وـ: المُصابُ بِدَاءِ الجُذَامِ. (عن كُراعٍ) ، وأنْكَره الجَوْهرىُّ . (ج) جُذْمٌ .

*جُذَام:قَبِيلةٌ قَحْطانِيَّة ، وهم بَنُو جُذَام بنِ عَدِىّ بن الحارِثِ بن مُرَّة بن أُدّ ، كانت تَنْزِلُ بجِبالِ حِسْمَى وراءَ وادِى القُرَى - بين مَدْيَن و تَبُوك - وجُذَام من أَوائِل مَنْ سَكَنَ مِصْرَ من المسلمينَ العرب حين جَاءُوا في الفَتْحِ مع عَمْرو بن العاصِ . قال جَمِيل يَمْدحُهُم - وكانت أُمُّهُ جُذامِيّة:

جُذَامٌ سيُوفُ اللهِ في كُلِّ مَوْطِنٍ

... ... إِذا أزَمَتْ يومَ اللِّقاءِ أَزامِ

إِذا قَصُرَتْ يومًا أَكُفُّ قَبِيلةٍ

... ... عن المَجْدِ نالته أَكُفُّ جُذَامِ

[ أَزَمَت: اشْتدَّتْ ؛ أَزام: الشِّدّةُ والقَحْطُ ] .

ويرى نُسَّابُ مِصْرَ أَنّهم مِنْ مَعَدّ بن عَدْنان. وقال الكُمَيْتُ يذْكُرُ انْتِقالَهُم بنَسَبِهِم إلى اليَمَنِ:

نَعَاءِ جُذَامًا غَيْرَ مَوْتٍ ولا قَتْلِ

... ... ولكن فِرَاقًا للدَّعَائِمِ والأَصْلِ

[ نَعَاءِ: انْعَ ] .

وكانت دِيارُ من نَزَلَ منهم الأَنْدَلُسَ شِذُونَة والجَزِيَرة وتُدْمِير وإشِبِيلِيَّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت