فهرس الكتاب
... فِعْل المُكِبِّ على الزِّنادِ الأَجْذَمِ
وقال المُتَلَمِّسُ:
وما كُنْتُ إلاّ مِثْلَ قاطِعِ كَفِّه
... بِكَفٍّ له أُخْرَى فأَصْبحَ أَجْذَما
وقيل: هو الذى قُطِعَتْ أَنامِلُه .
ويقال: هو أَجْذَمُ الحُجَّةِ: لا لِسانَ له يَتَكَلَّمُ به . أو: لا حُجَّةَ معه .
وـ: المُصابُ بِدَاءِ الجُذَامِ. (عن كُراعٍ) ، وأنْكَره الجَوْهرىُّ . (ج) جُذْمٌ .
*جُذَام:قَبِيلةٌ قَحْطانِيَّة ، وهم بَنُو جُذَام بنِ عَدِىّ بن الحارِثِ بن مُرَّة بن أُدّ ، كانت تَنْزِلُ بجِبالِ حِسْمَى وراءَ وادِى القُرَى - بين مَدْيَن و تَبُوك - وجُذَام من أَوائِل مَنْ سَكَنَ مِصْرَ من المسلمينَ العرب حين جَاءُوا في الفَتْحِ مع عَمْرو بن العاصِ . قال جَمِيل يَمْدحُهُم - وكانت أُمُّهُ جُذامِيّة:
جُذَامٌ سيُوفُ اللهِ في كُلِّ مَوْطِنٍ
... ... إِذا أزَمَتْ يومَ اللِّقاءِ أَزامِ
إِذا قَصُرَتْ يومًا أَكُفُّ قَبِيلةٍ
... ... عن المَجْدِ نالته أَكُفُّ جُذَامِ
[ أَزَمَت: اشْتدَّتْ ؛ أَزام: الشِّدّةُ والقَحْطُ ] .
ويرى نُسَّابُ مِصْرَ أَنّهم مِنْ مَعَدّ بن عَدْنان. وقال الكُمَيْتُ يذْكُرُ انْتِقالَهُم بنَسَبِهِم إلى اليَمَنِ:
نَعَاءِ جُذَامًا غَيْرَ مَوْتٍ ولا قَتْلِ
... ... ولكن فِرَاقًا للدَّعَائِمِ والأَصْلِ
[ نَعَاءِ: انْعَ ] .
وكانت دِيارُ من نَزَلَ منهم الأَنْدَلُسَ شِذُونَة والجَزِيَرة وتُدْمِير وإشِبِيلِيَّة .