الصفحة 2099 من 2307

[ القِراعُ: ما ارتفَعَ من الأرضِ؛ اليفَاعُ: جَمْعُ يَفَعَة، وهى المكانُ المرتفعُ ] .

وـ: مَنَعَ ما عندَهُ .

وبه فُسِّر الشاهدُ السَّابق،(وفيه يكون معنى

القِراعِ: الإبِلُ).

وـ خَبًّا، وخَبَبًا، وخَبِيبًا: أسْرَعَ وَعَدا .

وفى الخَبَرِ:"أَنَّه كان إذا طاف خَبَّ ثلاثًا".

وفى خَبَرِ مُفاخرةِ رِعاء الإبلِ والغنَمِ:"هل تَخُبُّونَ أو تَصِيدونَ؟" ( أراد أَنَّ رِعاء الغَنَمِ لا يَحْتاجونَ أن يَخُبُّوا في آثارِها، ورِعاء الإبِلِ يَحْتاجونَ إِلَيْه إذا ساقوها إلى الماء) . وقال زهير:

هَلْ تُبْلِغَنِّيها عَلَى شَحْطِ النَّوَى

عَنْسٌ تَخُبُّ بِىَ الهَجِيرَ وتَنْعَبُ

[ عَنْسٌ: ناقةٌ صُلْبةٌ؛ تَنْعَبُ: تَهُزُّ رأسَها في سَيْرِها ] .

وقال عارِق الطَّائِىّ:

حَلَفْتُ بهَدْىٍ مُشْعَرٍ بكَراتُه

يَخُبُّ بِصحراءِ الغَبِيط دَرادِقُهْ

[ الهَدْى: ما يُهْدى إلى الحَرَمِ ؛ المُشْعَرُ:

البَعيرُ الَّذى يُطْعَن في سَنامِهِ، فَيُعلَمُ أنَّه هَدْى؛ البَكَراتُ: جمع بَكْرة ، وهى الشابَّه من الإبل ؛ صَحْراءُ الغَبِيطِ: موضعٌ في طريقِ البَصْرةِ إلى مكَّة؛ الدَّرادِقُ: صِغارُ الإِبلِ, واحدها دَرْدَقٌ ].

وـ الفَرَسُ والبعيرُ ونحوُهما: جَرَى .

وقيل: جَرَى جَرْيًا دُونَ الإسراعِ .

وقيل: راوَحَ بين يَدَيْهِ ورِجْلَيه .

وقيل: نَقَل أيامِنَهُ جَمِيعًا وأياسِرَهُ جَمِيعًا،

وهذا من قَبيلِ المُبالغَةِ في سُرْعةِ العَدْوِ. فهو خَبوبٌ. قال خُفافُ بنُ نُدْبَة:

نَفَّرْتُ آمِنَ طَيْرِه وسِبِاعِهِ

بِبُغام مِجْذامِ الرَّواحِ خَبُوبِ

[ البُغامُ: حَنِينُ الإبلِ؛ مِجْذامُ الرَّواحِ: سَرِيعةُ السَّيْرِ عند الرَّواح ] .

وـ النَّباتُ والسَّفَى (الشوك) :ارتفعَ وطالَ.

وـ السَّفَى( ما تَحْمِله الرِّيحُ من تُرابٍ

ووَرقٍ ونحوِه): جَرَى .

وـ فلانٌ في الأَمْرِ: أسرعَ فيه . قال دُرَيدُ ابن الصِّمَّةِ يَوْمَ حُنَيْن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت