فهرس الكتاب
[ القِراعُ: ما ارتفَعَ من الأرضِ؛ اليفَاعُ: جَمْعُ يَفَعَة، وهى المكانُ المرتفعُ ] .
وـ: مَنَعَ ما عندَهُ .
وبه فُسِّر الشاهدُ السَّابق،(وفيه يكون معنى
القِراعِ: الإبِلُ).
وـ خَبًّا، وخَبَبًا، وخَبِيبًا: أسْرَعَ وَعَدا .
وفى الخَبَرِ:"أَنَّه كان إذا طاف خَبَّ ثلاثًا".
وفى خَبَرِ مُفاخرةِ رِعاء الإبلِ والغنَمِ:"هل تَخُبُّونَ أو تَصِيدونَ؟" ( أراد أَنَّ رِعاء الغَنَمِ لا يَحْتاجونَ أن يَخُبُّوا في آثارِها، ورِعاء الإبِلِ يَحْتاجونَ إِلَيْه إذا ساقوها إلى الماء) . وقال زهير:
هَلْ تُبْلِغَنِّيها عَلَى شَحْطِ النَّوَى
عَنْسٌ تَخُبُّ بِىَ الهَجِيرَ وتَنْعَبُ
[ عَنْسٌ: ناقةٌ صُلْبةٌ؛ تَنْعَبُ: تَهُزُّ رأسَها في سَيْرِها ] .
وقال عارِق الطَّائِىّ:
حَلَفْتُ بهَدْىٍ مُشْعَرٍ بكَراتُه
يَخُبُّ بِصحراءِ الغَبِيط دَرادِقُهْ
[ الهَدْى: ما يُهْدى إلى الحَرَمِ ؛ المُشْعَرُ:
البَعيرُ الَّذى يُطْعَن في سَنامِهِ، فَيُعلَمُ أنَّه هَدْى؛ البَكَراتُ: جمع بَكْرة ، وهى الشابَّه من الإبل ؛ صَحْراءُ الغَبِيطِ: موضعٌ في طريقِ البَصْرةِ إلى مكَّة؛ الدَّرادِقُ: صِغارُ الإِبلِ, واحدها دَرْدَقٌ ].
وـ الفَرَسُ والبعيرُ ونحوُهما: جَرَى .
وقيل: جَرَى جَرْيًا دُونَ الإسراعِ .
وقيل: راوَحَ بين يَدَيْهِ ورِجْلَيه .
وقيل: نَقَل أيامِنَهُ جَمِيعًا وأياسِرَهُ جَمِيعًا،
وهذا من قَبيلِ المُبالغَةِ في سُرْعةِ العَدْوِ. فهو خَبوبٌ. قال خُفافُ بنُ نُدْبَة:
نَفَّرْتُ آمِنَ طَيْرِه وسِبِاعِهِ
بِبُغام مِجْذامِ الرَّواحِ خَبُوبِ
[ البُغامُ: حَنِينُ الإبلِ؛ مِجْذامُ الرَّواحِ: سَرِيعةُ السَّيْرِ عند الرَّواح ] .
وـ النَّباتُ والسَّفَى (الشوك) :ارتفعَ وطالَ.
وـ السَّفَى( ما تَحْمِله الرِّيحُ من تُرابٍ
ووَرقٍ ونحوِه): جَرَى .
وـ فلانٌ في الأَمْرِ: أسرعَ فيه . قال دُرَيدُ ابن الصِّمَّةِ يَوْمَ حُنَيْن: