الصفحة 49 من 2307

* ثَبَجْتَ يا عَمْرُو ثُبُوجَ المُحْتَطِبْ *

[ الكُماةُ: الشُّجْعان ؛ ثَبَجَ: أَقْعى على أطرافِ قَدَمَيْه ] .

وقال صَخْرُ الغَىّ بن عبدِ الله الهُذَلِىِّ يَصِفُ عُقَابًا انْقَضَّتْ على غَزَالٍ:

فَخَاتَتْ غَزَالًا جَاثِمًا بَصُرَتْ بِهِ

... لَدَى سَلَماتٍ عِنْدَ أَدْماءَ سَارِبِ

[خَاتَت: انْقَضَّتْ ؛ سَلَمات: شَجَرات؛ الأَدْماءُ:الظَّبْيةُ السَّمْراء؛السَّاربُ:السّارحةُ في المَرْعَى ] .

وقال زُهيْر بن أبى سُلْمَى - وذكر نَعامةً-:

تَحِنُّ إلى مِثْلِ الحَبَابِير جُثَّمٍ

... لَدَى سَكَنٍ من قَيْضِها المُتَفَلِّقِ

[ الحَبَابِيرُ:فِرِاخُها ؛القَيْضُ:قِشْرُ البَيْضِ ] .

وقال ابن الدُّمَيْنة:

وأَنْتِ التى كَلَّفتْنِى دَلَج السُّرَى

... وجُونُ القَطَا بالجَلْهَتيْنِ جُثُومُ

[ دَلَجُ السُّرَى: سَيْرُ اللّيلِ ؛ جُونٌ: سُودٌ ؛

الجَلْهتانِ: ناحِيَتا الوادِى ].

وقال رَبِيعةُ بن مَقْرومٍ الضَّبّىُّ:

فدارَتْ رَحانَا بِفُرْسانِهِم

... فَعَانُوا ، كَأَنْ لم يَكُونُوا رَمِيمَا

بِطَعْنٍ يَجِيشُ له عائِذٌ

... وضَرْبٍ يُفَلِّق هامًا جُثُومَا

[ يَجِيشُ:يَفُورُ لكَثْرته؛ العائِدُ: السّائِلُ من الدَّم ] .

ويقال: إنّ العَسَلَ يَجْثُمُ على المَعِدة ، ثم يقذِفُ بالدّاءِ .

وـ فلانٌ الطِّينَ والرَّمادَ والتُّرابَ ــِـ جَثْمًا: جَمَعَه .

* جَثَّمَ الطِّينَ أو التُّرابَ: جَمَّعَه .

وـ الطّائرَ وغيرَه:حَبَسَه حتّى يَمُوتَ . أو: نَصَبَه غَرَضًا ورَمَاه .

*تَجَثَّمَ الطّائرُ أُنْثاه: عَلاها للِسِّفادِ .

* الجاثِم: الكابوسُ .

* الجاثِمةُ: الذى لا يَبْرَحُ بَيْتَه .

( ج ) جَوَاثِم . قال الفَرَزْدَقُ يَفْخَرُ:

ونَحْنُ ضَرَبْنا هامَةَ ابْنِ خُوَيْلدٍ

... يَزِيدَ على أُمِّ الفِرَاخِ الجَواثِمِ

[ ابنُ خُوَيْلدٍ: هو يَزِيدُ بن الصَّعِق ؛ أُمُّ الفِراخ:الدِّمَاغُ ،على التّشْبيه بأُنْثَى الطّائر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت