نَوْح ابْنَة الجَوْنِ على هالِكٍ تَنْدُبُه رَافِعَة المِجْلَدِ
[ المِجْلَدُ: خِرْقَةٌ سَوْدَاءُ تُشِيرُ بها النائِحَةُ ] .
ألا لَيْتَ شِعْرِى من بنى الجَوْن مالكٍ
... ... إِذا مِتُّ من يَحْمى ذِمارَهُمُ بَعْدِى
ومنهم:أبو عمران الجَوْنىّ ( عن ابن دريد ) واسمه: عبد الملك بن حبيب ( 128 هـ = 745 م ) : مُحَدِّث
بَصْرِىّ ثِقَة .
*الجَوْناءُ: الشّمسُ لسَوادِها عند المَغِيب. وقد يكون لبياضِها وصَفائِها .
وـ: النّاقَةُ الدَّهْماءُ .
*الجَوْنان: مُعاوِيَة وحَسّان ابنا الجَوْن الكِنْدِيّان وإيّاهما عَنَى جَرِيرٌ بقَوْلِه:
ولَمْ تَشْهَد الجَوْنَيْن والشِّعْبَ ذا الصَّفا
... وشَدَّاتِ قَيْسٍ يَوْمَ دَيْرِ الجَماجِم
[ يومُ دَيْرِ الجَماجِم: مَوْقِعَة كانت بين الحجّاج وابن الأَشْعَث 83 هـ ] .
وـ: قَرْيَةٌ من نَواحِى البَحْرَيْن، قُرْبَ عَيْنِ مُحَلِّم دُونَها الكَثِيبُ الأَحمرُ .يُنْسَبُ إليها يومٌ من أيّام العَرَبِ يُسَمَّى"يوم ظاهرة الجَوْنَيْنِ".قال خُراشَة بن عَمْرٍو العَبْسىُّ:
أَبَى الرَّسْمُ بالجَوْنَيْن أن يَتَحَوَّلا
... ... وقد زَادَ حَوْلًا بَعْدَ حَوْلٍ مُكَمَّلا
*الجَوْنَةُ: الشَّمْسُ لِسَوادِها إذا غابَت ، وقد يكون لبَياضِها وصَفائِها .وفى خَبَر الحَجّاج:"وعُرِضَت عليه دِرْعٌ تكادُ لا تُرَى لصَفائِها ،فقال له أنَيْسٌ:إنّ الشّمْسَ جَوْنَة".وقال ابنُ مُقْبِل، يَصِفُ ناقَةً:
إذا الجَوْنَةُ الكَدْراءُ باتَتْ مَبِيتَها
... أَناخَتْ بجَعْجاعٍ جَناحًا وكَلْكَلا