الصفحة 868 من 2307

*الجَوَّانِيَّة: تَفَلْسُفٌ مفتوحٌ على النَّفْسِ والدُّنْيا ، ومُتعرِّضٌ لنَفَحاتِ السّماءِ في كُلِّ لَحْظَة . وهو طريقٌ مَبْسُوطٌ أمامَ الوَعْى يَنْتظرُ السّالِكِين إلى يَوْمِ الدِّينِ ، يحاولُ فيه الإنسانُ أن يَرَى الأَشْخاصَ والأَشياء رُؤْيَةً رُوحِيَّةً ، فيَنْظُر إلى المَخْبَرِ ولا يَقِفُ عند المَظْهَر .

*الجَوَّةُ: ما انْخَفَضَ من الأَرْضِ .

وـ:القِطْعَةُ من الأَرْضِ فيها غِلَظٌ . ( كأنه ضِدٌّ ) .

يَجْرِى بَجَوَّتِه مَوْجُ السّراب كأَنْـ

... ـضاحِ الخُزَاعِىِّ حازَتْ رَنْقَه الرِّيحُ

[ أَنْضاحُ:جمعُ نَضِيح، وهو الحَوْضُ؛ الرَّنْقُ الكَدَرُ ؛ وحازَتْ رَنْقَه الرِّيحُ يعنى: ذَهَبَت بكَدَرِه ] .

*الجُوَّةُ: الرُّقْعَةُ في السِّقاءِ .

وـ: القِطْعَةُ من الأَرْضِ فيها غِلَظٌ .

وـ: النُّقْرَةُ في الجَبَلِ وغَيْرِه .

وـ:لَوْنٌ كالسُّمْرَةِ وصَدَأَ الحَدِيد. ( وانظر: ج و ق ) .

*الجِياوَةُ: وعاءُ القِدْر. أو ما تُوضَعُ عليه القِدْرُ من جِلْدٍ .

ج و ى

1-الضَّعْفُ والهُزالُ 2- التَّغَيُّرُ إلى الأَسْوأِ 3- الكَراهَةُ وعَدَمُ المُوافَقَةِ

*جَوِىَ فلانٌ ــَـ جَوًى: مَرِضَ صَدْرُه . فهو جَوٍ ، وهى جَوِيَةٌ ،وجَوِيَّةٌ .

ويقال: هو جَوًى ، للواحِد وغيره ، وللمُذكّرِ

وغيرِه ، لأنَّه وَصْفٌ بالمَصْدَرِ .

وـ: ضَاقَ صَدْرُه . ( عن المعيار ) .

وـ: لم يَشْتَهِ الطّعامَ .

وـ: تَطاوَلَ مَرضُه .

وـ:أَصابَتْه الحُرْقَةُ وشِدَّةُ الوَجْد من عِشْقٍ أو حُزْنٍ .فهو جَوٍ .وفى خَبَر عبد الرحمن ابن القاسم قال:"كان القاسمُ لا يَدْخُلُ مَنْزِلَه إلاّ تَأَوَّه .قُلتُ:يا أَبَتِ ما أخْرَجَ هذا مِنْكِ إلاّ جَوًى".

وقال المُتَنَبِّىّ:

مَالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسُولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت