ابن الجَيْعان (885هـ = 1480م) :كان مُسْتَوْفِى ديِوان الجيشِ بِمصر ، وله اشْتِغالٌ بعُلومِ عَصْرِه، أَثْنَى عليه السَّخاوِىُّ ، أَصْلُه من دِمْياط ، ومَوْلِدُه ووفاتُه بالقاهِرة ، من كُتُبه"التُّحْفَةُ السَّنِيَّة بأَسْماءِ البِلادِ المِصْرِيّة"ولعَلّ من تَألِيفه أَيْضَا"القَوْلُ المُسْتَظْرَف في سفر مولانا الَملِكِ الأَشْرف". وهذان الكِتابانِ جعَلَهما صاحِب"هَدِيّة العارفين"من تَأليف ابْنِه أحمد بن يَحْيَى المتوفّى سنة (930 هـ= 1524م) نائب كِتابَة السِّرِّ بمِصْر .
ج ى ف
النَّتَنُ وخُبْثُ الرّائِحَةِ
*جافَتِ الجِيفَةُ ــِ جَيْفًا:أَنْتَنَتْ وأَرْوَحَتْ.
* جَيَّفَتِ الجِيفَةُ: جافَتْ .وفى خَبَر بَدْرٍ:"أَتُكَلِّمُ أُناسًا جَيَّفُوا ؟"
وـ فلانٌ في كذا: فَزَّعَ .
وـ فلانًا: ضَرَبَه .
* اجْتَافَتِ الجِيفَةُ: جافَتْ .
* انْجافَتِ الجِيفَةُ: جافَتْ.
* جِياف: ماء على يَسارِ طرِيقِ الحاجِّ من البَصْرَة . قال عَدِىِ بنُ الرّقاع:
إلى ذِى الجِيَافِ مابِه اليومَ نازِلٌ
وما حلّ مُذْ سَبْتٍ طويلٍ مُهَجَّرُ
* الجِيفَةُ: جُثَّةُ المَيِّتِ .
وقيل:جُثَّةُ المَيِّتِ إذا أَنْتَنَتْ . وفى الخَبَر:"فارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ".وفى خَبرِ ابن مَسْعُودٍ:"لا أَعْرِفَنَّ أحدَكم جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهارٍ"،أى يَسْعَى طُولَ نهارِه لدُنْياه، ويَنامُ طول لَيْلِه لايُفَكِّر في آخرَتِه.
(ج) جِيَفٌ ، وأَجْيَافٌ . قال ابن الرُّومِىّ يفخَرُ:
أَطْمَحُ كالنَّسْرِ في السُّكاكِ ولا
... أَخْلِدُ إخْلاَدَه إلى الجِيَفِ
[ السُّكاك: السَّماء] .
ومن المَجاز قولُهم للكَسالَى والجُبَناء: ما هؤلاء الجِيَف ؟: