فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 70

أولًا: ما هو دليلكم على أن معرفة صفة الاستواء واليد وغير ذلك من الصفات جزء لا يتجزأ من التكاليف الشريعة التي بدونها لا يفوز المسلم برضوان الله، ولا ينجو من عذابه؟

ثانيًا: ما قولكم -دام فضلكم- فيمن يرفض الخوض في ما تشابه من الكتاب ويكتفي بقوله: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} وهل مثل هذا المسلم في حاجة إلى إمام يكشف له عن هذا المتشابه، أم تكفيه إمامة القرآن؟

ثالثًا: إذا كان الكتاب لا يغني عن سماحة الإمام المعصوم فلم جعلتم العقل وحده الحاكم المطلق في التحسين والتقبيح؟ أليس في عبقرية سماحته ما يغني عن العقل بعد أن أغناكم عن النقل؟

رابعًا: لو كان اللطف واجبًا على الله لعباده لكان وجوبه للأئمة من باب أولى، وقد أثبتت مراجعنا ومراجعكم وبرهنت الشواهد المعقولة والمنقولة أن الأئمة كانوا مضطهدين مقهورين مغلوبين على أمرهم، فما سبب حرمانهم من هذا اللطف؟ وكيف يجب على الله اللطف بمن نابذوهم وطاردوهم وتتبعوهم تحت كل حجر ومدر قتلًا وتشريدًا وتعذيبًا، ولا يجب لمن تدعون أنهم حجة الله على عباده، ولولاهم لم يعبد الله؟

خامسًا: إذا كان وجوب نصب الأئمة يرجع لقاعدة اللطف، فإلى أي قاعدة يرجع تمكين الظلمة وأئمة الجور لكي يعيثوا فسادًا في الأرض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت