فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 70

يا أيها الذين آمنوا، آمنوا بالنورين الذين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرونكم عذاب اليوم العظيم، نوران بعضهما من بعض، وأنا السميع العليم، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم، والذين كفورا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدوا الرسول عليه يقذفون في الجحيم، لأنهم ظلموا أنفسهم وعصوا الرسول أولئك يسقون من حميم).

ومنها أيضًا: (يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون، مثل الذين كفروا يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم، وأن عليًا لمن المتقين، ولقد آتينا لك الحكم كالذين من قبلك وجعلنا لك منهم وصيًا لعلهم يرجعون، إن عليًا قانتًا بالليل ساجدًا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون) .

ولا أدري والله كيف يحذر الآخرة من يدعون أن بيده مفاتيح الجنة والنار.

فانظر أيها القارئ الكريم إلى أي حد بلغت بهم الجرأة على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين، كل هذا من أجل الحكم، ومن أجل السيطرة، ومن أجل التسلط على مقدرات الإسلام والمسلمين، لقد دفعهم الفشل الذي توج الله به محاولاتهم الدنيئة وحملهم الخذلان الذي توعد الله به م يناسبونه العداء على أن يصبوا جام حقدهم الأسود الذي ورثوه من ابن السوداء على الإسلام وعلى نبي الإسلام وعلى دستور الإسلام الخالد، فحاربوه في السر بعد أن عجزوا عن مواجهته في العلانية، وقاوموه في الظلام بعد أن طمس نوره أبصارهم وبصائرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت