الصفحة 4 من 11

الزيدية كبقية المسلمين يقولون بان القران الموجود بين أيدينا هو كتاب الله ، سالم من التحريف والزيادة والنقصان . بينما الروافض يقولون بأنه حُرِّف وبُدّل وزيد فيه وانقص منه ، وان اعتقاد التحريف من ضروريات المذهب ، وانه لو تطرق الشك إلى الروايات القائلة بالتحريف لتطرق الشك إلى بقية أخبار الشريعة .

وكتب القوم طافحة بذلك ، حتى أن كبارهم - وهو ( النورسي الطبرسي ) - ألف كتابا اسماه ( فصل الخطاب بإثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) جمع فيه أقوال أئمتهم حول هذا الموضوع ، مع ذكر المصادر والأئمة والمراجع وقد طبع الكتاب وطار كل مطار ونقل عن أئمتهم كما قال نعمة الله الجزائري ألفي رواية .

ثانيا: القول بتكفير الصحابة:

يكفر الروافض الصحابة أجمعين كابي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين وغيرهم ، ولا يستثنون إلا خمسة فقط ، وأقوال أئمتهم في ذلك اشهر من أن تذكر وأكثر من أن تحصر .

أما الزيدية فعامتهم لا يكفرون الصحابة ويقولون بصحة إمامة الشيخين وان كانوا يطعنون في نفر من الصحابة الكرام كمعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى - رضي الله عنهم أجمعين - ويترضون عن عموم الصحابة ما عدا الجارودية فهم في التكفير للصحابة كالرافضة .

ثالثا: القول بعصمة الأئمة:

الروافض يقولون بعصمة الأئمة الإثني عشر بل ويقولون بتفضيلهم على الأنبياء والمرسلين ما عدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وأما الزيدية فلا يقولون بعصمتهم وان كان بعضهم يقول بعصمة علي رضي الله عنه .

رابعا: حصر الإمامة بالاثنين عشر:

حصر الروافض الإمامة في اثني عشر إماما المعروفين ، وقالوا بكفر من لا يؤمن بولايتهم ، ويكفر من ادعاها من غيرهم كائنا من كان ، ولذلك اتفقوا على أن زيد بن علي - رضي الله عنهما - أن كان قد خرج داعيا لنفسه فهو كافر ، وان كان خروجه للدعوة إلى الرضا من آل محمد فليس بكافر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت