الزيدية كبقية المسلمين يقولون بان القران الموجود بين أيدينا هو كتاب الله ، سالم من التحريف والزيادة والنقصان . بينما الروافض يقولون بأنه حُرِّف وبُدّل وزيد فيه وانقص منه ، وان اعتقاد التحريف من ضروريات المذهب ، وانه لو تطرق الشك إلى الروايات القائلة بالتحريف لتطرق الشك إلى بقية أخبار الشريعة .
وكتب القوم طافحة بذلك ، حتى أن كبارهم - وهو ( النورسي الطبرسي ) - ألف كتابا اسماه ( فصل الخطاب بإثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) جمع فيه أقوال أئمتهم حول هذا الموضوع ، مع ذكر المصادر والأئمة والمراجع وقد طبع الكتاب وطار كل مطار ونقل عن أئمتهم كما قال نعمة الله الجزائري ألفي رواية .
ثانيا: القول بتكفير الصحابة:
يكفر الروافض الصحابة أجمعين كابي بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين وغيرهم ، ولا يستثنون إلا خمسة فقط ، وأقوال أئمتهم في ذلك اشهر من أن تذكر وأكثر من أن تحصر .
أما الزيدية فعامتهم لا يكفرون الصحابة ويقولون بصحة إمامة الشيخين وان كانوا يطعنون في نفر من الصحابة الكرام كمعاوية وعمرو بن العاص وأبي موسى - رضي الله عنهم أجمعين - ويترضون عن عموم الصحابة ما عدا الجارودية فهم في التكفير للصحابة كالرافضة .
ثالثا: القول بعصمة الأئمة:
الروافض يقولون بعصمة الأئمة الإثني عشر بل ويقولون بتفضيلهم على الأنبياء والمرسلين ما عدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وأما الزيدية فلا يقولون بعصمتهم وان كان بعضهم يقول بعصمة علي رضي الله عنه .
رابعا: حصر الإمامة بالاثنين عشر:
حصر الروافض الإمامة في اثني عشر إماما المعروفين ، وقالوا بكفر من لا يؤمن بولايتهم ، ويكفر من ادعاها من غيرهم كائنا من كان ، ولذلك اتفقوا على أن زيد بن علي - رضي الله عنهما - أن كان قد خرج داعيا لنفسه فهو كافر ، وان كان خروجه للدعوة إلى الرضا من آل محمد فليس بكافر .