وكما هو معلوم انه رضي الله عنه خرج داعيا لنفسه وعلى هذا فهو كافر على مذهبهم أما الزيدية فلا يحصروا الإمامة في أولئك الإثني عشر .
وإنما أجازوها في كل علوي فاطمي من البطنين إذا توفرت فيه الشروط ودعا إلى نفسه .
خامسا: رفض إمامة الشيخين - أبي بكر وعمر -:
لم يقتصر الروافض على إنكار إمامة الشيخين بل تعدوا ذلك إلى القول بكفرهما ولعنهما وزعموا أن من مهمات مهديهم إقامة الحد عليهما .
أما الزيدية فمعظمهم يقولون بصحة إمامتهما مع كونهم يفضلون عليا ويقدمونه عليهما .
سادسا: التقية:
اعتبر الروافض التقية واجبا من الواجبات بمنزلة الصلاة لا يجوز لأحد تركها قبل خروج مهديهم المزعوم ، كما أنهم اعتبروا من لا تقية له لا دين له واعتبروا ممارستها دين سواء في السراء والضراء وكتبهم مملوءة بهذا .
والروافض في ذلك يخالفون بقية المسلمين بما في ذلك الزيدية الذين لا يعتبرون التقية إلا في الحالات الضرورية التي يسوغ فيها ارتكاب بعض المحرمات لدفع الهلاك عن النفس .
سابعا: خرافة المهدي في السرداب:
بين الروافض وبقية المسلمين في قضية المهدي بون واسع وفرق شاسع فالروافض يقولون بان المهدي هو محمد بن الحسن العسكري الإمام الثاني عشر عندهم والذي وعموا انه ولد في عام 255 هـ ، ودخل السرداب في غبية صغرى استمرت قرابة 69 عاما ، ثم دخل في غبية كبرى من عام 329 هـ واستمرت إلى عصرنا هذا ، وانه سيخرج ومعه القران الكامل ليقيم الحد على غير الصحابة ، ويقتل ذراري قتلة الحسين ويحكم بحكم داود ، ويهدم البيت الحرام ، ويقتل العرب وغير ذلك ، مع العلم انه ثبت تاريخيا أن هذا المهدي المزعوم فرية لا مرية وانه لم يولد للحسن العسكري ولد وقد اعترف بذلك بعض مفكري الشيعة .