الصفحة 6 من 11

بينما الزيدية كبقية المسلمين يقولن بخروج المهدي الذي تواترا فيه الأحاديث والأخبار وانه سيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا في آخر الزمان وبدون تحديد لوقته كما هو قول أهل السنة ، فلا هو موجود في السرداب ومهمته تختلف عن مهمة مهدي الرافضة ، فمهدي أهل السنة يملا الأرض عدلا ، ومهدي الرافضة يملئها فسادا كالدكتور احمد الكاتب .

ثامنا: مصادر الاستدلال:

تقدم قول الروافض في القران الكريم وطعنهم فيه بزعمهم انه حرف وبدل ونقص ، وبالنسبة للسنة فهم لا يأخذون بها ولا يرجعون إليها ويطعنون في مصادرها كالبخاري ومسلم وبقية أمهات الحديث ، وبالنسبة للإجماع فلا يعتبرونه حجة إلا إذا كان فيه الإمام المعصوم ، فلو اجتمعت الأمة كلها بدون الإمام المعصوم لما كان لاجتماعهم حجة .

أما الزيدية فكما سبق لا يطعنون في القران ، ويأخذون من كتب السنة - وان كان لهم مصادر أخرى كمسند زيد وبعض الامالي - ويقولون بإجماع الأمة ، وان كان إجماع آل البيت عند بعضهم حجة .

تاسعا: تكفير المخالف لهم من المسلمين والقول بنجاسته واستباحة ماله ودمه:

الروافض يقولون بتكفير كل من خالفهم من المسلمين وبنجاسته واستباحة ماله ودمه .أما الزيدية فكغيرهم من المسلمين فلا يكفرون غيرهم إلا بمكفر إذا توافرت الشروط وانتفت الموانع ولا يقولون باستباحة دمائهم وأموالهم ، ولا يقولون بنجاسة المخالف وان كان لبعضهم غلو في هذا كما بينه علامة الآل محمد بن إبراهيم الوزير كما في العواصم ، ووجد في بعضهم تأثر بأهل الاعتزال القائلين بالمنزلة بين المنزلتين في حق العصاة .

عاشرا: إباحة زواج المتعة:

انفرد الروافض من بين جميع الفرق بالقول بجوازها ومشروعيتها وخالفهم في ذلك جميع طوائف ومختلف الفرق حتى الباطنية ، وممن خالفهم الزيدية وجميع المذاهب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت