وكلام الإمام الهادي في الأحكام - على الرافضة وأنهم احلوا ما رحم الله في المتعة ونقضوا الكتاب وقد شنع عليهم - واضح جلي .
الحادي عشر: التحالف مع أعداء الله ضد المسلمين:
تاريخ الروافض مليء بمظاهرة أعداء الله ضد المسلمين ، ولك أن تنظر في التاريخ لتجد ذلك جليا واضحا في موقف الطوسي وابن العلقمي والتحالف مع التتار ضد الدولة العباسية ، وما فعلته الدولة الصفوية من خذلان وطعن للمسلمين من الخلف أيام حروب الخلافة العثمانية مع النصارى في الغرب . وحال أهل السنة في إيران تنادي بأعلى صوت على صدق ذلك ، كما في الجزء الثاني من كتاب ( وجاء دور المجوس ) ، وكذلك ذبح حركة أمل للفلسطيني الأمر الذي عجز عنه حكام اليهود في فلسطين ونصارى لبنان ، وتحالفهم في قتال أهل السنة الأفغان مع أمريكا ودول الصليب ودول الجوار كالهند وروسيا والصين ، بل وتعاونت أحزاب الرافضة - وحكومة الرافضة - ضد المسلمين في أفغانستان مع كل القوى المعادية للإسلام من صليبية ويهودية وهندوسية وبوذية وما ذلك عن الأبصار بمحجوب .
أما الزيدية فلا يفعلون ذلك ، ولا ينسى التاريخ الموقف المشرف من الإمام يحيى بن حميد الدين في رفضه التعاون مع الانجليز ضد الأتراك في الحرب العالمية الأولى رغم الترغيب والترهيب .
ثاني عشر: من المرجحات عند الروافض مخالفة أهل السنة:
بمعنى انه إذا كان لديهم قولان في مسالة ما فالراجح عندهم القول الذي يخالف القول المعمول به عند أهل السنة .
أما الزيدية فلا يقولون بذلك ، بل يرجعون إلى طرق الترجيح المعروفة عند الأصوليين .
ثالث عشر: ومن الفروق قول الرافضة بالمسح على الرجلين: