فهرس الكتاب
1-دعاؤهم للشفعاء من دون الله {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (الأعراف 194) .
2-اتخاذهم شفعاء يتقربون بهم إلى الله. قال تعالى {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء} {قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} (الزمر 43) وقال {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ} (يونس 18) . وقال {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} (الزمر 3) .
3-تحليلهم ما حرّم الله وتحريم ما أحلّ. قال تعالى {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} (النحل 116) {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ} (النحل 35) .
ـ فطالبهم الله بالدليل على هذه الدعوى الكاذبة قائلًا {قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ} (الأنعام 148) .
فالشفاعة منها ما هو مقبول ومنها ما هو مردود:
1-الشفاعة الشرعية المقبولة: وهي التي يطلبها الموحد من ربه مع علمه بشروط الشفاعة على النحو الذي علمنا الله إياه. سواء كانت بشفاعة الله أم بشفاعة غيره كالأنبياء والشهداء والعلماء.