الصفحة 72 من 239

قال تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (فاطر 1) وهي من عجائب قدرة الله العظيمة، ويظهر ذلك في سرعتها الفائقة وقدرتها على التشكل بالأشكال المختلفة.

صفاتهم

وقد ورد وصفهم في بعض الآيات القرآنية. فمن ذلك:

قال تعالى {لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم 6) وقال {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ} (الأنبياء 20) . وفي الحديث"خلقت الملائكة من نو وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم" [1] .

كثرتهم

جاء في كثرتهم حديث [2] "أطت السماء وحق لها أن تئط. ما فيها موضع أربعة أصابع إلا وفيه ملك ساجد أو قائم". وكذلك حديث الملائكة الذين يزورون البيت المعمور وهو البيت الذي قيل إنه فوق الكعبة في السماء السابعة ولو سقط على الأرض لسقط على الكعبة، وحرمته في السماء كحرمة البيت الحرام على الأرض. ويفد على البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك كل يوم، ثم لا يعودون إليه [3] .

مهامهم

(1) رواه مسلم رقم (2996) .

(2) رواه الترمذي (2313) وهو صحيح .

(3) متفق عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت