الصفحة 10 من 16

الخطوة الثانية للشيخ علي الكوراني تمثلت بالاساءة والشتم والسب والاهانة الى فقيه جليل وعالم عظيم وشخصية دينية شيعية واسلامية فذة الا وهو سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الإمام السيد محمد الشيرازي الذي وصفه الشيخ الكوراني في لقائه بأنه صاحب رأي في ولاية الفقيه وهو شورى الفقهاء، وكان السيد الشيرازي في مسجد الحاج عباس ميرزا حسين في بنيد القار فأهاج عليه الشيخ الكوراني نفرًا من الاتباع الذين كانوا من مريديه وتلاميذ مدرسته الثورية، ليهينوا السيد ويشتموه ويتكلموا عليه بالسوء ولم يقصروا في هذا المضمار اتباعًا لشيخهم بل تعدى الامر الى الكلام على من يصلي وراء السيد فضلًا عمن يقلده في الفتوى، ووصل الامر الى كثير من المشاكل والمنازعات وحالات التفكك الاسري والطلاق وامتناع عن تزويج البعض الموالين للسيد الشيرازي، رغم سفر الشيخ الكوراني وأيضًا سفر السيد ثم انتقاله الى جوار ربه، وما زالت هذه الحزازات باقية في النفوس حتى الآن.

ومن البديهي ان سماحة السيد رحمه الله لم يرض برد الاساءة بل كان ينصح أتباعه بعدم الرد بل انه استقبل الشيخ الكوراني بابتسامته المعهودة رغم ما كيل له من شتائم من الوزن الثقيل، ومن ثم فان هذا الجرح او هذا الشق موجود حتى الآن في الصف الشيعي والشيخ الكوراني هو المسؤول عن هذا الشق، حيث ان الشيخ لم يكتف بإهانة السيد صراحة وتلميحًا وغمزًا ولمزًا بل تعدى ذلك بقوله على السيد الشيرازي والميرزا الاحقاقي رحمهما الله بأنهما ليسا ثقاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت