وأضاف العندليب: وجاء الشيخ علي الكوراني في خطوته الثالثة خلال وجوده في الكويت وأدائه للدور الذي يسميه الثقافي!! التي تمثلت في القيام بانشاء وتكوين ورعاية (حزب الدعوة) وهم المنضوون تحت لواء (جمعية الثقافة الاجتماعية) مع اعطائهم البعد الثوري وايهامهم بأنهم هم ومن معهم المؤمنون فقط دون سواهم وضرورة رفض كل من يخالف فكرهم ومحاربته بشدة دون هوادة، وكذلك ادعاؤهم بأنهم هم الممثلون للشيعة فقط دون غيرهم، ويعلم العارفون بالحقائق ان اصحاب الفكر الاحادي ليسوا من الشيعة في شيء لان اساس التشيع هو الايمان بالتعددية، لذا انقسم هذا الحزب على نفسه في السنوات الاخيرة ليأخذ الشق الموجود بين ابناء الطائفة صورة اخرى، وان كل ما نراه اليوم من خلاف مطرد بينهم فهو من بركات (الدور الثقافي) والتوجيهي الذي يقوم به اشخاص من هكذا رجال دين!!.
وأكد العندليب ما ورد على لسانه تجاه الشيخ علي الكوراني مع الاحترام لمكانته العلمية بأن هذه الاحداث وردت مع انه كان يتباهى بأنه الممثل الرسمي للسيد الحكيم ثم السيد الخوئي وقال ان السيد الخوئي اعلم من السيد الحكيم ثم عدل عن هذا الرأي قائلًا ان السيد الصدر اعلم من السيد الخوئي، وهكذا كان يتلاعب بالآراء، وأكد العندليب انه على استعداد لمن يواجهه بحقائق غير التي ذكرها من اجل تبيان الحقيقة وإظهارًا للواقع بصدق وأمانة.
وفي اليمن
وكانت وكالة (( قدس برس ) )قد كشفت العام الماضي، ان تقريرًا امنيًا قدمه وزير الداخلية اليمني اللواء راشد العليمي الى اعضاء مجلس النواب اليمني يشير الى ان نشاط حسين بدر الحوثي بدأ عام 1997 بانشاء مراكز دينية في مديرية حيدان، محافظة صعدة، دون ترخيص قانوني اضافة الى تشكيله تنظيمًا سريًا وهو (( الشباب المؤمن ) )ومنح اعضاء التنظيم مرتبات شهرية مقابل الترويج لافكاره وآرائه المتطرفة واقتحام المساجد.