2.القوي العلمية المشتغلة في القراءة وحجم ما تمتلكه من الأفق في قراءة النص. ولعل خير.تصنيف لهذه القوى يمكن حصره في ما يعرف بالمجتهد النظري الجامد أو المجتهد الميداني الفاعل.
3.حجم ما يمارسه المجتمع من إنضباط وإإتمام في التمييز بين القراءة الثقافية العامه في إستلهام قيم الدين وبين ما يطرح من تشريع وتقنين لنصوص الدين كمخرج من مخرجات العملية الأجتهادية.
ولعل ما آلت إليه المجتمعات الأسلاميه من حال التدهور والأنحطاط في واقعها المدني والحضاري من جهه وما تعيشه من تزمت وتصلب يصل حد التعصب المنغلق يرجع بالدرجة الأساس إلى ما تسرب إلى مدرسه الإجتهاد من الرؤى المهتمة بشؤون الفرد على حساب المجتمع.
إن الأدوات التي توظف في قراءة النص والقوى العلميه المنشغله في توظيف هذه الأدوات والمجتمع الذي يوظف مخرجات قراءة النص لا يمكن تفكيكها أو النظر إليها إلا بنظره شموليه لتأثرها وتفاعلها وانفعالها ببعضها البعض. ولعل ما آلت إليه المجتمعات الأسلاميه من حال التدهور والأنحطاط في واقعها المدني والحضاري من جهه وما تعيشه من تزمت وتصلب يصل حد التعصب المنغلق يرجع بالدرجة الأساس إلى ما تسرب إلى مدرسه الإجتهاد من الرؤى المهتمة بشؤون الفرد على حساب المجتمع.