فأقول لك لعلك لم تفهم منهج و طريقة ابن حجر في شرحه للأحاديث. إن ابن حجر ينقل الأقول ثم يرجح ويقول قوله الذي يصححه. فإن هنا ابن حجر نقل قول من الأقول فقال كلمة (((قيل ) )) أي أن هذا ليس كلام ابن حجر وإنما كلام قائل غيره يقول به. و بعد أن إنتهي ابن حجر من نقل كلام غيره إختار القول الذي يرجحه هو شخصيا فقال بعدها مباشرة (( ويظهر لي ترجيح ثالث الاحتمالات التي ذكرها القرطبي ويكون (( قائل ذلك بعض من قرب دخوله في الإسلام ) )فلا تختار وترجح أنت من الأقوال بالنيابة عن ابن حجر لأنه هو الشارح و هو الأولى أن يختار بنفسه و قد فعل .الرجاء منك عدم التسرع و التأكد أولا. ثم أني والحمد لله لو رأيت أن الحق في خلاف كلامي سأرجع لقولي السابق أو غيره فهدفي هو إصابة الحق.
أما قولك مستنكرا ( يجتهد إبن الخطاب في وجود النص وبترك كلام رسول الله تكون الرحمة للناس!!!)