فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 69

3ـ ان كاظم الرشتي هو نائب الاحسائي، وذلك رآه الكرماني في المناب (الطيف) .

4ـ إن كاظم الرشتي لو ادعى النبوة لصدقه الكرماني بلا حاجة إلى معجزة!!

وأرى أن هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق؛ لأنه فاسد وباطل بأوضح البديهيات، لكن النقطة الأخيرة منه خطيرة جدًا، حيث ان المعتقد بها يخرج عن الملّة لكونه غير معتقدًا بختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وحشرنا مع محبيه، وهو خلاف البديهي من الدين الإسلامي.

وإذا انتقلنا مع الكرماني في كتابه ارشاد العوام نجده يصرح بكلام خطير جدًا جدًا لا يمكن لأي مسلم قبوله، وخلاصة كلامه المثبوت في الجزء الرابع هي: إن صاحب الزمان أو المهدي المنتظر (عج) قد مضى إلى حال سبيله، وانتفى موضوعه إن بالموت وإن بالغيبة، ولم يعد صالحًا للاستفادة منه بوجه من الوجوه، وعلينا أن نسعى لمعرفة الإمام الناطق الحي الذي يجب أن يكون بيننا لنراه ونحادثه، ونعرض عليه ما يحدث لنا من مشاكل ونطلب منه تلا فيها وإيجاد الحلول لها.

قال في ارشاد العوام 4 / 3: (فكيف استطيع مع لساني الكليل ويدي القاصرة ونفسي الضعيفة إن أحمل هذا الأمر على رقاب هؤلاء الناس المنكوبين الذي عاشوا في جاهلية الغيبة ألفًا وعشر سنين ونشأوا على الهدى والخيالات) .

وقال في المصدر السابق 4 / 7: (إن حاكمًا ـ يقصد الإمام المهدي عج ـ كان قبل ألف سنة لا يصلح اليوم ولا يمكن ضبط العالم والسيطرة عليه بحاكم قد ودع الدنيا) !!

فهنا يؤمن بأن المهدي (عج) قد ودع الدنيا!!

وقال في المصدر السابق 4 / 9: (إن وجود الحاكم بين الخلق ضروري لكي يروه ويسمعوا منه وإذا كان في الإمكان أن لا يروه فالأجدر بهم أن يكتفوا بالله الذي لا يرونه وعليه فقد اختفت ثمرة الحكومة وفائدتها إذا لم يروه ويسمعوه ويشكوا إليه داؤهم ويطلبوا منه العلاج لها. فما هو الفرق بين الإمام الغائب والله؟ فكلاهما غير مدرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت