فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 69

وأنا عبدك الأثيم محمد كريم قد انقطعت من الدنيا كلها إليك .. إن الشيخ الأجل (يقصد به الشيخ أحمد) الأمجد كان قطب زمانه لتصريح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه: أنت القطب!!

فالشيخ الأكبر هو الذي يعبد به الرحمن، وتكتسب به الجنان; لأنه العقل وقد رأينا أن الأمر بعده رجع اليك ظاهرًا .. فأنت نائبه بالنصّ الجلي منه ..

فإذن أنت الذي يعبد به الرحمن ويكتسب به الجنان .. وأنت باب اللّه لا يؤتى إلاّ منه كما سمعت منك في الطيف!!

والآن يكون قرب ثلاث سنين وأزيد أني جعلتك لوجهتي باب تجاهي في أوقات دعواتي وصلواتي، وأقدمك بين يدي حوائجي وإرادتي في كل أحوالي وأموري .. وأعتقد أن من لم يفعل هذا صلى إلى غير جهة القبلة والوجهة .. فإذا كان كائن عليك ـ لا أرنا اللّه ذلك ـ فمن ولي الأمر بعدك؟!

ولو كان يجوز نبي بعد نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) وادعيم النبوة لم نطلب منكم معجزة بل واللّه مع ذلك لو ادعيت ذلك الآن لصدقتك بلا معجزة؟!! ] [ إحقاق الحق: 168 ـ 174 ] .

وبغض النظر عمّا ذكره أخيرًا من تصديقه للسيد كاظم الرشتي لو ادعى النبوة بلا معجزة، مع أن القرآن يصرح بخاتمية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنه آخر الأنبياء، ولكن محمد كريم يقبل فهو كاظم الرشتي!! وبغض النظر عن الاستدلال على ركنية الشيخ أحمد الاحسائي بتصريح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) !! مع أنه بينه وبين النبي ثلاثة عشر قرنًا ومع ذلك صرح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ببابية الشيخ أحمد عند الشيخ الكرماني!!

أقول بغض النظر عن جميع ذلك فأنا نرى بكل وضوح تصريحه بالركن والباب تصريحًا واضحًا ليس فيه غموض ولا لبس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت