فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 69

وقال السيد عبد اللّه الموسوي: (ظنوا أننا نعتقد أنّ الركن الرابع هو شخص واحد معيّن، يجب على عامة الناس معرفته والاقتداء به والتقليد له والأخذ عنه، ولا يجوز تقليد غيره، بل إني سمعت من بعض الناس يقول: إنكم تعتقدون بأن الركن الرابع هو من تقلدونه; فالشيخ أحمد الأحسائي عندكم هو الركن الرابع، وبعده السيد كاظم الرشتي، وبعده الحاج محمد كريم خان، وبعده الحاج محمد خان، وبعده الحاج زين العابدين، وبعده الآغا أبو القاسم هو الركن الرابع عندكم) [ الانوار الجلية: 16 ] .

ويقول:(لعن اللّه من اعتقد أنّ الحاج محمد كريم هو الركن الرابع، أو اعتقد في أحد من ولده أنه الركن الرابع أو أنه النائب الخاصّ للإمام .

والذي نعتقده فيهم أنهم علماء فقهاء صلحاء أبرار متبعون لآل محمد، وحيث كانوا كذلك قلدناهم، وأخذنا أحكام الدين عنهم، ومن نسب إلى الشيخية غير ذلك فقد افترى عليهم واللّه يجازيه بعمله) [ مجلة البيان النجفية 1: 531 ] .

وقال أيضًا: (لعنة اللّه وأنبيائه وملائكته والناس أجمعين على من ادّعى النيابة الخاصّة والبابية المخصوصة لنفسه أو لأي شخص غيره معيّن معروف، ولعنة اللّه على من أبطل النيابة العامة) [ المصدر السابق 1: 476 ] .

ثم يحاول تأويل الإمام الناطق فيقول:(وأما الإمام الناطق فما أدري ما المراد به; فإن كان الإمام الثاني عشر فليس ذلك خاصًا بالشيخية، بل هو إمام لكل الشيعة .. وإن كان المراد به إمامًا غير الاثني عشر فليس للشيخية إمام ثالث عشر .. لعن اللّه من زاد عليهم ومن نقص منهم ومن ألحق بهم واحدًا من شيعتهم فجعله في درجتهم ومعصومًا مثلهم .

وما أدري من أين أتت هذه الشبهة لهذه السلسلة الضعيفة المسكنية) [ الأنوار الجلية: 24 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت