فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 69

من يخدمه يخدم المهدي، ومن ينصره فإنما ينصر المهدي، فإن قبلك خادمًا له فاعلم أنك من أنصار المهدي; لأنه لا ينفعك عملك إن لم يتفضل عليك بقبولك، ولا يقبلك إن لم تكن مسلمًا له في كل أحوالك; سرك وعلانيتك، ظاهرك وباطنك; لأنه يعلم السرّ وأخفى.

واليوم مَن مِن الرجال الفحول من ينسب نفسه هذه النسبة، فيكون بذلك لسان اللّه; لأنه يفرغ عن لسان سيده المهدي، ووجه اللّه لأنه الوجه الذي ارتضاه سيده المهدي، والقبلة التي يتوجه بها المؤمنون لسيدهم المهدي) .

ولا شك أنه الآن عبد اللّه بن عبد الرسول الاحقاق هو القبلة التي يتوجه بها!!

وهو نفس الكلام الذي نقلناه عن شيخية كرمان من جعلهم المرجع باب الإمام وهو القبلة، وأن معرفة مساويه لمعرفة التوحيد والنبوة والإمامة، ومن جهله فلا ينفعه عمله الذي يعمله بأيّ حال وبأيّ شكل من الأشكال!! وللّه في خلقه شؤون.

3 ـ وفي مجلة الفجر الصادق العدد (40) تحت عنوان (صاحب الجلالة أرني انظر اليك) والمقصود بصاحب الجلالة هو المرجع الذي يرجعون إليه، وقد رسموا لوحة فيها رموز، وهذا الرمز هو عبارة عن كلمة الاحقاقي، وهو نزل من عند اللّه قال: ( وهذا الرمز كلمة الاحقاقي على شكل تاج، وهذا التاج مكون من حرف واحد هو حرف الألف مكررة(14) مرة وتقرأ (قل هو اللّه أحد) !!

لا تعجب ولا تعجل! اكمل قراءة اللوحة ينكشف لك صدقنا، إضافة إلى ما قلناه فعند التجرد والنظر إلى الرمز .. فسوف تنكشف لك كلمات ورموز كثيرة، هي كنز من المعاني وآية في الجمال .. واحذر أن تكون ممن نزلت في ذمهم هذه الآية ( وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيمانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيمانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت