فهرس الكتاب
فها هو مرجعهم يكون الإنسان فقيرًا بالنسبة إليه! وهو الذي يطهر الإنسان من الأرجاس، والدخول عنده عبارة عن الدخول في المسجد الحرام! والوصول إليه مقام لا يمسه إلاّ المطهرون! وأنه يعلم ما في القلوب!! ورضاه يعني رضى اللّه سبحانه وتعالى! وعدم رضاه يعني غضب اللّه سبحانه وتعالى!!
كل هذه الأمور في الميرزا عبد الرسول الاحقاقي، والآن في نجله وخليفته عبد اللّه الاحقاقي والذي وصفه بأنه روح الشريعة!! وأن الشريعة بدونه ميتة لا حياة فيها ولا معنى! وهذا نفس كلام الحاج محمد كريم خان والسيد كاظم الرشتي في موازاة معرفة النائب والركن لمعرفة التوحيد والنبوة والإمامة، وأنّ الجهل به يؤدي إلى بطلان الأعمال والأفعال التي يفعلها المكلف، ولا ينفعه معرفة التوحيد والنبوة والإمامة من دون معرفة النائب الخاصّ، والباب الذي يتوجه به الموالون .
4 ـ ويقول الشيخ عبد الرسول الاحقاقي ـ الزعيم السابق للشيخية ـ في مجلة الفجر الصادق تحت عنوان (الوصول إلى مقام الولاية الكلية الإلهية بالجهاد) : ( وبهذه العبودية الخالصة يصل الإنسان إلى الربوبية والسيادة، «العبودية جوهرة كنهها الربوبية» .
وهذا ديدن المشايخ الأوحدين (يقصد الشيخ أحمد الاحسائي والسلسلة الشيخية التبريزية إلى والده) كانوا كعيسى بن مريم!! على نبينا وآله وعليه السلام، يحيون الموتى بإذن اللّه!! لأن أخلاقهم أخلاق الروحانيين، أطاعوا اللّه وعبدوه عبادة حتى صاروا مثاله يقولون للشيء كن فيكون!!!) .
5 ـ وفي مجلة الفجر الصادق العدد (20) تحت عنوان (نهج الشيخ الأوحد أعلى اللّه مقامه) ، تأليف الشيخ عبد الجليل الأمير يقول عن الشيخ أحمد: (لذا طفح من قلمه الشريف من علوم آل محمد(عليهم السلام) ما حير الألباب; لأنه نهج منهجهم، واتبع طريقتهم .. قد أبان عن هذا المنهج الذي نهجه بقوله: «قلت: لم يذكر أكثرها في كتاب ولم يجر ذكرها في خطاب.