فهرس الكتاب
6 ـ وكذلك ادعوا العصمة للسيد كاظم الرشتي كما جاء في مجلة الفجر الصادق العدد (20) حيث قال المترجم لحياته: ( وذات ليلة في عالم الرؤيا تشرف برؤية أُمة سيد النساء البتول العذراء فاطمة الزهراء ـ سلام اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ـ وهي ترشده على شيخنا ومولانا المفخم المكرم، العالم السند، والذكر المعتمد، الشيخ الأسعد الأمجد أحمد بن زين الدين الاحسائي الأوحد!! أعلى اللّه مقامه وأنار إليه في الدارين اعلامه، فطلب من أبيه أن يأذن له بالرحيل، والتشرف بلقاء هذا الشيخ الجليل، فأبى أبوه ذلك، فتكررت الرؤية في الليلة الرابعة من الليلة الأولى، وقد عينت له ـ روحي فداها ـ شيخنا الأجل الأوحد وأنه في(يزد) فكرر الطلب على والده، وهو ما زال يرفض، حتى وسط .. بعضها الوجهاء، فاستجاب .. وبفضل تعليم هذا الاستاذ الجليل والاخلاص التام في خدمة أهل بيت العصمة الطاهرين ـ عليهم صلوات اللّه أبد الآبدين ودهر الداهرين ـ بلغ هذا السيد أعلى درجات الكمال في العلم، وصار واحدًا من الذين كشفوا كثيرًا من الأسرار، وأبانوا خفيات الكتاب المجيد .. لذا لا يجد المتتبع لكلماته في كتبه ورسائله أي زلة أو خطأ ..)!! فهو معصوم لا يتطرق لكلامه خطأ ولا لاستدلاله زيغ أو انحراف!! فها هي ارجوزة الرؤيا تتكرر هنا كما عند الحاج محمد كريم خان الكرماني عندما رأى السيد كاظم الرشتي في المنام وهو يقول له: أنا الباب، وأنا القطب .. كما تقدم نقل ذلك، لأن لقاء السيد كاظم الرشتي بالشيخ أحمد الاحسائي بواسطة الرؤيا التي رأها، مع فارق وهو أن رؤية السيد كاظم الرشتي كانت لفاطمة الزهراء سلام اللّه عليها وهي ترشده إلى الشيخ أحمد الاحسائي، بل وتدله على مكانه، بينما الحاج محمد كريم خان لم ينل ذلك الشرف وهو الالتقاء بفاطمة الزهراء أو غيرها من الأئمة، وإنما التقى بالسيد كاظم الرشتي وأرشده إلى نفسه، وأنه القطب والقبلة التي لابد من التوجه بها !!