2-لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وكلًا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (الحديد 10)
قال ابن حزم في هذه الآية: الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا لهذه الآية، لأن الله سبحانه قال: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} (الأنبياء 101) فثبت أنهم جميعا من أهل الجنة، وأنه لا يدخل أحد منهم النار.
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم
السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون
قال تعالى:
"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيم"
من السنة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
:"لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"
روى الشيخان في صحيحيهما عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب"
ووجه الاستدلال هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في حجة الوداع، وقد اجتمع فيها أصحابه كلهم أو جلهم، يدعوهم جميعا أن يبلغوا مَن وراءهم، دون تحديد أشخاص معينين بصفات مخصوصة، وهي شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أنهم أهل ليبلغوا عنه حديثه وأمره.