قال ابن حبان في صحيحه: هذا الحديث أعظم دليل على أن الصحابة كلهم عدول، و ليس فيهم مجروح ولا ضعيف...
روى أصحاب السنن الأربعة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الهلال -يعني رمضان- فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال نعم، قال يا بلال أذن في الناس أن يصوموا غدا.
روى الشيخان في صحيحيهما عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء فقالت: قد أرضعتكما، قال: فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأعرض عني، قال: فتنحيت، فذكرت ذلك له، فقال: كيف؟ وقد زعمت أن قد أرضعتكما.
ووجه الاستدلال من هذين الحديثين أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قبل خبر المجهول من الصحابة وبنى عليه حكما شرعيا، فلو لم يكن عدلا لما قبل خبره، أو طلب له مزكيا وشاهدا
روى الشيخان في صحيحيهما، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. (أخرجه مسلم)
اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمار ، وتمسكوا بعهد ابن مسعود""
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا، ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه. فتح الباري وصحيح مسلم
"من سب أصحابي ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"
"أحسنوا إلى أصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها ، ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد"