تلخيص لكتاب الرد على الرافضة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد:
فهذا اختصار لكتاب الرد على الرافضة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أسأل الله ان ينفع به
ويلاحظ أن أمورا في ردوده أبقيتها كما هو لحاجتنا إليها وأهميتها والله الموفق
قال الشيخ رحمه الله:
-1-مطلب الوصية بالخلافة
إن مفيدهم قال في كتابه روضة الواعظين:"إن الله أنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد توجهه إلى المدينة في الطريق في حجة الوداع فقال: يا محمد إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك: إنصب عليًا للإمامة ونبّه أمتك على خلافته . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أخي جبريل إن الله بغّض أصحابي لعلي ، إني أخاف منهم أن يجتمعوا على إضراري فاستعف لي ربي .... ( فجمع أصحابه وقال: يا أيها الناس إن عليًا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين ، ليس لأحد أن يكون خليفة بعدي سواه ، من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . انتهى ."
رد الإمام محمد بن عبد الوهاب فكان مما قال:
فانظر أيها المؤمن إلى حديث هؤلاء الكذبة الذي يدل على إختلاقه ركاكة ألفاظه وبطلان أغراضه ولا يصح منه إلا من كنت مولاه ، ومن إعتقد منهم صحة هذا فقد هلك ، إذ فيه إتهام المعصوم قطعًا من المخالفة بعدم إمتثال أمر ربه إبتداءًا وهو نقص ، ونقص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كفر .
-2- مطلب إنكار خلافة الخلفاء
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رادا عليهم: