فهرس الكتاب
8-تغلغل الروافض في الدولة العباسية والتستر والتقية أمام الخلفاء وأمام المسلمين فقد كان لبعضهم دور كبير في مساعدة صاحب الزنج والقرامطة إضافة إلى إثارة الفتن في عاصمة الخلافة والتأثير على الخلفاء، فقد كتب المأمون خطبة تقرأ بعد الجمعة فيها اللعن والشتم لمعاوية وبني أمية، كما أن المعتضد أمر سنة 283هـ بتجديد كتاب المأمون. ولكن هذا الأمر يختلف من خليفة إلى خليفة ولم تكن المزارات الشركية ظاهرة في العراق ففي عام 236هـ أمر المتوكل بهدم قبر الحسين وما حوله من المنازل.
9-قيام دولة بني بوية وزراء العباسيين الروافض الفرس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: « فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو وكافر كانوا معه على المسلمين » ( [19] ) .
وقال أيضًا: « وكانت دولة بني بوية ينظم فيها زنادقة وقرامطة ومعتزلة ورافضة ومتفلسفة.. » ( [20] ) .
المرحلة الخامسة:
قيام دولة الفرس الصفوية سنة (905هـ) على الشعوبية واتخاذ التشيع ذريعة لمحاربة أهل السنة وإبادتهم في إيران وما حوله.
وهذا ناتج عن عداوتهم للمسلمين والعرب خاصة كما سبق فعل أبي مسلم الخرساني فالفرس يرون أن دولتهم أنهيت على أيدي العرب في سبع سنين؛ لذلك نجد غالب الفرس اعتنقوا المذاهب الباطنية والمذهب الرافضي الممقوت.
قال المقريزي: إن الفرس كانوا ذوي سعة وعلو ويد على جميع الأمم وجلالة الخطر في نفسها؛ بحيث إنهم كانوا يسمون أنفسهم الأحرار والأسياد وكانوا يعدون سائر الناس عبيدًا لهم فلما زالت دولتهم على أيدي العرب. وكانت العرب عند الفرس أقل الأمم خطرًا تعاظمهم الأمر وتضاعفت لديهم المصيبة وراموا كيد الإسلام ومحاربته في أوقات شتى فخسروا ذلك فأظهر قوم منهم الإسلام واستمالوا أهل التشيع بإظهار محبة أهل البيت واستبشاع ظلم علي ثم سلكوا مسالك شتى حتى أخرجوهم عن طريق الهدي ( [21] ) .
وقد استمرت دولة الصفويين حتى سنة 1148 وقامت بالأعمال التالية: