فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 56

1-أسس الشاه إسماعيل الصفوي الفارسي دولته على الرفض وكان يرى نفسه معصومًا، وليس بينه وبين المهدي فاصل وأنه لا يتحرك إلا بمقتضى أوامر المهدي. وهذا يدل على كذبه ودجله؛ لأنه لا يوجد مهدي.

2-أباد أهل السنة في أيران وأدخلهم قسرًا بحد السيف الرفض ومن امتنع قتله، واتخذ سب الخلفاء الراشدين الثلاثة وسيلة لامتحان الإيرانيين من سمع السب يجب أن يقول: « بيش يا دكم ياد » . وتعني: أن السامع يوافق على السب ويطلب المزيد.

وأمر أن يلعن الصحابة بالشوارع والأسواق وعلى المنابر ومن يمتنع يقتل ( [22] ) .

3-اتخذت الدولة الصفوية مقتل الحسين وسيلة للتأثير النفسي على الناس فابتدعوا الاحتفال السنوي بمقتل الحسين -ولا يزال موجودًا- وهو ما يعرف بعاشوراء، واتخاذ « الشبيه » ويجري فيه: تمثيل قتل الحسين مما له أثر في الحزن والبكاء واعتناق المذهب الرافضي والحقد على المسلمين.

4-ظهر مشايخ الرافضة في عهد الدولة الصفوية، ومنهم: الكركي وهو من أخبث مشايخ الرافضة، ويلقبه الروافض « المحقق الثاني » ، وقد قربه الشاة « طهما سب ابن الشاه إسماعيل » وقد أحدث علي بن هلال الكركي (ت:984هـ) بدعًا جديدة في مذهب الروافض منها:

أ - التربة التي يسجد عليها الرافضة الآن في صلواتهم وطقوسهم فقد ألف فيها رسالة سنة 933هـ.

ب- ألف رسالة في جواز السجود للعبد مجاملة مع السلطان الصفوي.

جـ- ألف رسالة في سب ولعن الشيخين أبي بكر وعمر وسماها « نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت » وكانت بدعه كثيرة حتى لقبه بعض المصنفين بمخترع الشيعة.

د- شرع السب في المساجد أيام الجمع.

هـ- ومن شيوخ الروافض في الدولة الصفوية محمد بن باقر (1110هـ) المجلسي صاحب كتاب « بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت